ابن محاسن
35
المنازل المحاسنية في الرحلة الطرابلسية
الآن . وأخبرني به أيضا من شاهده في هذا . . . . ( كلمات مطموسة ) جل شأنه وعز سلطانه . وجزنا على قرية سرغايا « 1 » ( كلمات مطموسة ) ( 4 أإسطنبول ) بمرآها ، وبها تداوى ، ورأيت بها ماء نابعا من عدة عيون تحوطه أشجار مذهبة كلون العاشق المحزون ، قد خفق فيه النسيم وتسلسل فيه ماء أرق من الزلال وأحلى من التسنيم فتمنيت لو بها نزلنا ، بل لو عند روضها الأريض أقمنا ، فأنشدت عند ذلك متشوقا للأحبة بالشام وتلك المسالك قول القاضي المهذب ابن الزبير « 2 » في باب الانسجام الغرامي . مجزوء الكامل باللّه يا ريح الشمال * إذا اشتملت الروح بردا وحملت من نشر الخزامى * ما « 3 » اغتدى للند ندّا
--> ( 1 ) سرغايا : احدى قرى ناحية الزبداني يذكرها دفتران من دفاتر الطابو على هذا النحو : ط . د . 430 / ط . د . 401 خانه / 100 / 97 مجرد 1 / - رجل دين / 2 / - ص 457 / ص 311 كما ويذكرها الشيخ عبد الغني النابلسي ( ت 1143 ه / 1731 م ) عام 1100 ه / 1689 م ، في رحلته إلى بعلبك ويكتبها سرغاية انظر : حلّة الذهب الأبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز ص 65 - 66 . ( 2 ) ابن الزبير : الحسن بن علي بن إبراهيم بن الزبير أبو محمد الملقب بالقاضي المهذب كان كاتبا مليح الخط جيد العبارة ، اختص بالصالح بن رزّيك ، صنف كتاب الانساب رأى بعضه ياقوت توفي في ربيع الآخر سنة 561 ه / 1165 م راجع ترجمته في خريدة القصر وجريدة العصر ( قسم مصر ) تحقيق أحمد أمين واحسان عباس ، القاهرة 1952 ، م 1 ، ص 204 ، ياقوت الحموي ، معجم الأدباء ، 20 م ، تحقيق د . س مرجليوث أعاد نشره أحمد فريد الرفاعي ، دار المأمون ، القاهرة ، 1936 ، م 9 ، ص 47 ، شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان ( ت 681 ه / 1282 م ) ، وفيات الأعيان ، 8 م ، تحقيق احسان عباس ، دار صادر ، بيروت ، 1968 - 1972 ، م 1 ، ص 161 . ( 3 ) وردت في نسخة إسطنبول وساقطة في نسخة برنتسون .